Skip to main content

خمس علامات لرفض السيرة الذاتية للمرشح

إذا كنت المسئول عن التوظيف في شركتك، فيقع على عاتقك فحص السير الذاتية بفعالية كافية حتى لا تكلف نفسك أو مدير التوظيف من بعدك عبء إجراء مقابلات محتملة مع متقدمين غير مناسبين أو حتى تعيينهم، وهذا أسوأ بالتأكيد. 

فهناك عدد من الأخطاء الشائعة التي قد تكون مؤشرًا على أن المرشح قد لا يكون مناسبًا لهذا الدور أو علامتك التجارية، لذا فإن اكتشافها مبكرًا يمكن أن يوفر الكثير من الوقت لجميع المعنيين.

ولأن جزء من دورنا في فرصنا هو مساعدتك على الوصول إلى المرشح المناسب، لنخبرك هنا بعدد من العلامات التي قد تشير بأن هذا الشخص غير آهلٍ بالوظيفة. 

لذا، تعرف فيما يلي على العلامات التي قد تدفعك إلى رفض أي سيرة ذاتية أو بروفايل فرصنا من النظرة الأولى؟ 

أن تكون السيرة ذاتية ضعيفة التنسيق

إذا قدم المرشح سيرة ذاتية غير منظمة بما يكفي أو إذا يحتوي ملفه على فرصنا غير كامل أو مليء بالأخطاء، فهذا قد يكون دليلًا على قلة كفاءته. 

السيرة الذاتية هي الواجهة التي يقدم بها المرشح نفسه. وعدم اهتمامه بها، قد يعكس الكثير عن شخصيته وأسلوب عمله. وبالنسبة لك، فهذا سبب كافٍ لرفض صاحب هذا الملف أو السيرة الذاتية لأن كل وظيفة أيًا كانت تتطلب مستوى من الاهتمام والجدية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن السيرة الذاتية ذات التنسيق الفوضوي ستجعل من المستحيل تقريبًا على مدير التوظيف إيجاد المعلومات المهمة التي يحتاج إليها في الوقت القصير المتاح لديه لمراجعة السيرة الذاتية.

 

أن تكون السيرة الذاتية عامة بلا هدف محدد

 

قد يظن المتقدمون على الوظائف أن استخدام القوالب المنتشرة على الإنترنت للتقديم على كل الوظائف التي يرغب بها قد يسهل مهمته، لكن في الواقع إنها تصعب عمل مسؤولي التوظيف. 

 

وباعتبارك أحد مسؤولي التوظيف، فإنه يتعين عليك استهداف أصحاب مهارات ومؤهلات وإنجازات محددة جدًا ومناسبة للوظيفة المتاحة لديك، وإذا وجدت أن السيرة الذاتية عامة وبلا هدف محدد وحتى إنها منقولة ومشابهة للكثير من السير الذاتية الأخرى، فلا جدوى من إضاعة الوقت مع صاحب هذه السيرة الذاتية. 

 

إذا لم توضح السيرة الذاتية الأدوار التي سبق أن أداها الفرد في وظائفه السابقة، فهناك احتمال أن يكون هذا الشخص غير مناسب للوظيفة. وإذا لم تؤدي السيرة الذاتية هذا الغرض، فلا داعٍ من بذل المزيد من المجهود مع هذا المتقدم أو ذاك. 

 

ألا تعكس السيرة الذاتية أي إنجازات

 

تعد المسؤوليات والواجبات جزءًا مهمًا من السير الذاتية، لكن لا معنى لها تقريبًا إذا لم يتم دعمها بالنتائج. يجب أن تكون السيرة الذاتية للمرشح مليئة بالإنجازات المدعومة بالحقائق والأرقام. ربما تمكن من إدارة فريق، ولكن هذا غير كاف، ما يهم ما استطاع أن يحققه هذا المرشح بإدارته الفريق. 

لكن إذا وجدت السيرة الذاتية كافية لإجراء المقابلة الشخصية لأسباب أخرى، احرص على أن توجه المزيد من الأسئلة حول هذا الشأن خلال المقابلة الشخصية لتوضيح الإنجازات بشفافية ومن ضمنها:

  • كيف كان أداء هذا الفريق؟
  • هل التزم بالمواعيد المحددة؟
  • هل ساعدت المؤسسة على توفير المال بعملك؟
  • ربما كان هذا المرشح مدير مشروع، إذا كان الأمر كذلك، فما قيمة المشروع؟
  • هل اكتمل المشروع في الوقت المحدد؟
  • ما هي الفوائد التي حققتها هذه المشاريع للمؤسسة؟

لكن إذا كان لديك الاختيار ما بين مرشحين أحدهما يذكر إنجازاته في سيرته الذاتية والآخر لا يفعل، فإننا ننصحك باختيار الأول لمقابلة شخصية أكثر نجاحًا. 

 

أن تكون السيرة الذاتية طويلة جدًا

 

السيرة الذاتية الطويلة تعكس سوء قدرات الكاتب التنظيمية والتحريرية. إذا لم يفهم المرشح الحاجة إلى الحفاظ على سيرته الذاتية قصيرة ومفيدة من أجل جذب انتباه القارئ ومراعاة ضيق وقته، فهذا قد يعكس ضعف قدراته على التواصل بصفة عامة.

قد لا يتمكن المرشح الذي يقدم سيرته الذاتية المكونة من 7 صفحات مع فقرات نصية غير قابلة للقراءة وقدر هائل من المعلومات الزائدة من تقديم تقارير موجزة إلى زملائه أو رؤسائه أو إرسال رسائل بريد إلكتروني قصيرة إلى العملاء.

لكن إذا اضطررت إلى توظيف أحد أصحاب السير الذاتية المطولة على أي حال، فستيعين عليك حينها بذل بعض الجهد لتحسين مهارات التواصل لهذا الشخص في بداية توظيفه قبل إسناد أي أدوار إدارية أو تحريرية له.

 

إذا تحتوي على فجوات غير مبررة

قد تجد بعض الفجوات في السيرة الذاتية، أي لم يذكر المرشح ما حققه خلال سنة أو أكثر من سيرته المهنية. لكن هذا الامر ليس بالضرورة سيء، على سبيل المثال يأخذ العديد من المرشحين الناجحين فترات راحة في السفر والدراسة وقضاء بعض الوقت مع العائلة، وهي أسباب إيجابية وليست لها أي دلالة سلبية.

ومع ذلك، من الطبيعي أن تثير الفجوات غير المفسرة بعض القلق لديك، خصوصًا إذا لم يقدم أي تفسير لما كان يقوم به خلال هذه الفترة. ولك كل الحق أن تتساءل: 

  • “هل أمضى كل هذا الوقت لا يفعل شيئًا؟”
  • “هل يخبئ هذا المرشح شيئًا ما؟” 

بصفتك المسئول عن التوظيف، عليك استيضاح ما فعله المرشح خلال هذه الفترات قبل أن تفكر في القائمة المختصرة للمرشحين – وإلا قد تواجه بعض الأسئلة المحرجة من مديري التوظيف. 

على أي حال، ينبغي أن يكون لدى المرشحين حقًا البصيرة لاستباق هذا الموقف إذا ما يرغبون في الحصول على الوظيفة. وإذا كان دورك هو الاختيار ما السير الذاتية المتاحة أمامك، فاحرص على اختيار شخص يتجنب مثل هذه الأخطاء لتمضي وقتك في مقابلة الأنسب لوظيفتك. 

مصدر 1 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0 Shares
Tweet
Share
Pin
Share